طباعه
أضف تعليقاً
09/18/2016
حجم الخط:
A

تقتیل الأطفال اليمنيين بإسم الإسلام

الأطفال، معصومون ووُدّيون وفي الحال نفسه، فإنهم الصنف الإجتماعي المتعرض للضرر أكثر من غيره؛ وللأسف، فإن اليوم حقوقهم تتجاهل وتتغافل من قبل آل يهود وآل سعود؛ وتُصنع بهم المجازر في غزة واليمن.


الأطفال، معصومون ووُدّيون وفي الحال نفسه، فإنهم الصنف الإجتماعي المتعرض للضرر أكثر من غيره؛ وللأسف، فإن اليوم حقوقهم تتجاهل وتتغافل من قبل آل يهود وآل سعود؛ وتُصنع بهم المجازر في غزة واليمن.
قبل قليل كان للكيان الإسرائيلي الصهيوني، الرقم القياسي في تقتيل الأطفال في العالم؛ إلى أن بدأ كيان آل سعود الحرب ضد اليمن وذلك نيابة عن أمريكا وإسرائيل، فعندها تصاحب ميدالية الدرجة الأولى في تقتيل الأطفال؛ فرسمت بصمة العار على جبهة آل سعود الذي يدعي الإسلام.
تقتيل أطفال اليمن بإسم الدفاع عن الإسلام والقرآن، ترك مناظر بَشِعة. وأكثر آل سعود من حملاته العشوائية الهوائية ضد اليمن إثر هزائمهم التي تحملوها في الميادين السياسية والدبلوماسية في المنطقة وهذا ما سبب قتل أطفال أبرياء أكثر من ذي قبل.

تجاهل الحقوق الإسلامية للأطفال بأيدي كيان إسلامي في ظاهر الأمر
يزداد تقتيل الأطفال على أيدي كيان آل سعود يوما بعد يوم بأسم الإسلام والقرآن والحال أنه في التعاليم الإسلامية، لكل الأطفال حقوق معينة، ومنع الجميع من إعمال العنف و البربرية في حقهم. الإسلام بظهوره، رفع من قيمة ومكانة الأطفال بتعابير جميلة؛ وقال رسول الرحمة والمحبة صلى الله عليه وآله مخاطبا أصحابه:
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا... [1]
وفي نقل آخر، عندما كان النبي صلى الله عليه وآله يقبل الإمام الحسن عليه السلام والإمام الحسين عليه السلام، فقال له رجل:
لِي عَشَرَة مَا قَبَّلْتُ‏ وَاحِداً مِنْهُمْ قَطُّ فَقَالَ عليه الصلاة والسلام مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ وَفِي رِوَايَةِ حَفْصٍ الْفَرَّاءِ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله حَتَّى الْتُمِعَ لَوْنُهُ وَقَالَ لِلرَّجُلِ إِنْ كَانَ اللَّهُ قَدْ نَزَعَ الرَّحْمَةَ مِنْ قَلْبِكَ فَمَا أَصْنَعُ بِكَ مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَلَمْ يُعَزِّزْ كَبِيرَنَا فَلَيْسَ مِنَّا. [2]

البصيرة الإسلامية لدى نبي الرحمة و المحبة
كلمات النبي صلى الله عليه وآله هذه، كانت في زمان لم يكن فيه أى مؤسسة أو معاهدة عالمية للدفاع عن حقوق الأطفال؛ أما اليوم ومع وجود هذه المنظمات والمعاهدات، فنرى الكيان السعودي الذي يدعي الإسلام ويدعي أنه مندوب من قبل الدول الإسلامية، بجرائمه ومجازره في المنطقة، يستمر بقتل الأطفال الأبرياء لكي يكشف الغطاء عن ماهيته غير الإسلامية.
إستمر آل سعود بعملهم غير الإسلامي وغير الإنساني هذا، إلى أن تم تسجيل إسم آل سعود بعنوانه الكيان الذي يُقَتل الأطفال. ولكن السعوديین عملوا على تطميع وإرعاب بان كي مون، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة لكي يمحو إسم آل سعود من قائمة ناقضي حقوق البشر بسبب الفجائع التي إرتكبوها في اليمن. الأمر الذي أتى بردود فعل مختلفة في العالم. ولربما لهذا السبب لازال آل سعود مستمرين بتقتيلهم الأطفال في اليمن. تقتيل الآلاف من الأطفال الأبرياء في اليمن يزداد يوما بعد يوم والحال أنه قد جاء في المادة 19 من إتفاقية حقوق الطفل في الأمم المتحدة ما يلي:
تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير التشريعية والإدارية والاجتماعية والتعليمية الملائمة لحماية الطفل من كافة أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو العقلية والإهمال... .
دين الإسلام المبين الذي إتخذه آل سعود آلة للنيل بمقاصدهم السوداء، يرى المحبة للأطفال من أحب وأفضل الأعمال؛ ففي رواية عن الإمام الصادق عليه السلام:
قَالَ مُوسَى‏ عليه السلام يَا رَبِّ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ‏ عِنْدَكَ قَالَ حُبُّ الْأَطْفَالِ‏ فَإِنِّي فَطَرْتُهُمْ عَلَى تَوْحِيدِي فَإِنْ أَمَتُّهُمْ أَدْخَلْتُهُمْ جَنَّتِي بِرَحْمَتِي‏ [3]

لا يصح السكوت على ما يقوم به الكيان القتال للأطفال
بملاحظة الجنايات التي لا نظير لها في التأريخ، على أيدي آل سعود في اليمن وفي المنطقة جمعاء، فإنه يتوجب على كل مسلم اليوم أن يكشف اللثام عن وجه هذا الكيان، ليرى العالمين ماهيته المتناقضة مع الإسلام؛ و يجب أن نهتم کلنا بهذا الموضوع. لا يصح السكوت على أفعال هذا الكيان القاتل للأطفال، وطريقة فكره ومنهاجه الوهابي، حتى لا ينخدش وجه الإسلام الرحماني بأيدي عملاء الإستكبار.
المصادر

[1] المجلسي، بحار الأنوار، ج93، ص231

[2] المجلسي، بحار الأنوار، ج43، ص282

[3] المجلسي، بحار الأنوار، ج101، ص






مرفقات:

علامات:

  

 

 

 

 



الصفحه الرئيسيه | خريطة الموقع | من نحن | الاتصال بنا | RSS
Copyright © 2013 alnejah All rights reserved