طباعه
أضف تعليقاً
06/09/2013
حجم الخط:
A

الوهابیة السیاسیة تخدم الاهداف والمخططات الأمریکیة والصهیونیة



و أشار الشیخ عبد الناصر الجبری فی کلمته امام المؤتمر العالمی لعلماء الاسلام و الصحوة الإسلامیة المنعقد فی طهران الى وجود وهابیة سیاسیة و وهابیة دینیة و قال "ان الوهابیة السیاسیة تحرکها اصابع خفیة وتکفر الآخرین وتستحل دماء الامة فی العدید من الدول الاسلامیة وهی تخدم الأهداف والمخططات الامریکیة والصهیونیة مؤکداً ان "المؤسسات الدینیة فی الدول العربیة والاسلامیة تخضع لهیمنة الحکومات واصبحت هذه المؤسسات مسیسة بحسب الدول المتواجدة فیها" . و نوّه الأمین العام لحرکة "الامة" فی لبنان الى التعایش السلمی القائم بین المسلمین الشیعة والسنة فی العدید من الدول العربیة والاسلامیة ، قائلاً : "ان أعداء الامة یحاولون ان یثیروا صراعاً طائفیاً و یبرزوه  فی هذه الایام لاسیّما بعد انتصار المقاومة فی لبنان على العدو الصهیونی وانتشار الاسلام بشکل أوسع فی البلدان الاوروبیة والامریکیة . و أکد الشیخ الجبری أن " الامریکان والصهاینة یخافون من هذا الاسلام ویخافون من هزیمة العدو الصهیونی على ارض فلسطین ، و لذلک یحاولون اثارة الفرقة بین المسلمین لإضعافهم وفرض الهیمنة الامبریالیة  الامریکیة والصهیونیة على العالم الاسلامی على خلفیات مذهبیة وعرقیة ". وحول دور بعض علماء الدین فی اثارة الفرقة بین المسلمین، قال الجبری : "ان بعض طلاب العلم و "لااسمیهم علماء الدین" اصبحوا اداة لاثارة الفرقة بین المسلمین عبر استخدام وسائل الاعلام ، ولذلک على علماء الدین المخلصین والحقیقیین ان یخرجوا ویقولوا کلمة الحق  فی وحدة الامة الاسلامیة بعیدا عن الخوف من المجموعات الارهابیة" . وصرّح الأمین العام لحرکة "الامة" فی لبنان ان "بعض رجالات السیاسة فی الدول العربیة والاسلامیة اصبحوا أدوات للأمریکان والصهاینة ومانشاهده الیوم فی العراق وسوریا وبقیة الدول من اثارة الفرقة بین المسلمین هو من تدبیرهم" . وحول أعمال المؤتمر قال الشیخ عبد الناصر الجبری "ان المؤتمر یجب ان یتخذ قرارات ویخرج بآلیات عملیة من أجل درء الفتن والمؤامرات عن الامة الاسلامیة ویوجه الامة نحو تحریر فلسطین وبیت المقدس" .






مرفقات:

علامات:

  

 

 

 

 



الصفحه الرئيسيه | خريطة الموقع | من نحن | الاتصال بنا | RSS
Copyright © 2013 alnejah All rights reserved