طباعه
أضف تعليقاً
05/19/2018
حجم الخط:
A

كذب وتدليس شيخ الإسلام الأموي ابن تيمية



كذب وتدليس شيخ الإسلام الأموي ابن تيمية

ورد عن بعض الصحابة إنهم قالوا:[ما كنا نعرف المنافقين، على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله إلا ببغض علي].

تعرض ابن تيمية لهذا النص في موردين كذّب فيهما هذا الحديث.

المورد الأول: قال ابن تيمية في منهاج السنة ج4 صفحة 298 (إن هذا [الحديث] مما يعلم كل عالم أنه كذب).
المورد الثاني: قال ابن تيمية في منهاج السنة ج7 صفحة 149 (وهذا مما يبين به كذب ما يروى عن بعض الصحابة كجابر، أنه قال:((ما كنا نعرف المنافقين على عهد النبي صلى الله عليه وآله إلا ببغضهم علي بن أبي طالب))، فإن هذا النفي من أظهر الأمور كذباً).

ولكي نكشف كذب شيخ الإسلام الأموي ابن تيمية سننقل الحديث من كتب السنة وتصحيحهم للحديث:


1- ورد في كتاب(فضائل الصحابة ج1 رقم الحديث 979)للإمام أحمد بن حنبل، قال:((عن أبي سعيد الخدري، قال: إنما كنا نعرف منافقي الأنصار ببغضهم علياً))
قال محقق الكتاب(وصي الله بن محمد عباس) في تعليقه على هذا الحديث:((إسناده صحيح)).
وقد نقله أيضاً عن طريق جابر بن عبد الله في موضع آخر صفحة 792 رقم الحديث 1086 فقال:((ما كنا نعرف منافقينا معشر الأنصار إلا ببغضهم علياً)).
قال محقق الكتاب:((إسناده حسن)).


2- نُقل هذا الحديث في كتاب (الصحيح المسند من فضائل أهل بيت النبوة صفحة 63) تأليف الباحثة أم شعيب الوادعية، وقد أشرف على الكتاب وقدم له أحد أكبر أعلام السلفية المعاصرين وهو الشيخ مقبل بن هادي الوادعي، وقال في تقديمه له ما يلي:(ومن بين هؤلاء الباحثات الباحثة الفاضلة الزاهدة التقية أم شعيب الوادعية فقد قامت حفظها الله بالكتابة في الصحيح المسند في فضائل أهل بيت النبوة[الذي] يعتبر أحسن ما ألّف في فضائل أهل بيت النبوة لاقتصارها على الصحيح).


3- نقل الترمذي في سننه صفحة 581 رقم الحديث 3717 قال:((عن أبي هارون، عن أبي سعيد الخدري، قال: إنا كنا لنعرف المنافقين- عن معشر الأنصار - ببغضهم علي بن أبي طالب)).
قال الترمذي في كتابه هذا في بداية(كتاب العلل):(قال أبو عيسى: جميع ما في هذا الكتاب من الحديث فهو معمول به….).


4- جاء في كتاب(جزء علي بن محمد الحميري رقم الحديث 38) ما يلي:((حدثنا هارون بن إسحاق، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن يزيد بن خصيفة، عن بسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري، قال: ما كنا نعرف المنافقين، على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله إلا ببغض علي)).
وهنا أود أن أذكر ترجمة كل أسم ورد في هذا السند لنرى ما يقوله أهل الجرح والتعديل في وثاقتهم:

الراوي الأول: هارون بن إسحاق.
قال عنه الذهبي:((هارون بن إسحاق الهمداني الكوفي، حافظ عن أبي عيينة، ومعتمر، وعنه الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيم والمحاملي؛ ثقة متعبد)).


الراوي الثاني: سفيان بن عيينة.
قال عنه ابن حجر العسقلاني:((سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي ثم الكوفي: ثقة حافظ فقيه، إمام حجّة)).


الراوي الثالث: محمد بن مسلم الزهري.
قال عنه محقق كتاب(جزء علي بن محمد الحميري) عبد العزيز بن سليمان بن إبراهيم البعيمي ((وهو أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري القرشي ثقة، حافظ متقن حجّة)).


الراوي الرابع: يزيد بن خصيفة.
قال محقق كتاب (جزء علي بن محمد الحميري) معلقاً:((ثقة، وثقه أحمد، ويحيى بن معين، والنسائي، وأبو حاتم، وابن سعد، وابن حجر، وابن حبّان)).
الشخص الخامس: بسر بن سعيد.
قال عنه ابن حجر العسقلاني:((بُسر بن سعيد المدني العابد، مولى ابن الحضرمي، ثقة جليل)).
وبعد بيان وثاقة رواة هذا الحديث تبيَّن لنا صحة هذا الحديث، وعدم إمكانية الطعن فيه،

الأسئلة  :

1فلماذا ابن تيمية يكذب الحديث؟؟! فهل بغضه لعلي بن أبي طالب دفعه لتكذيب الحديث أم أنه يجهل الأحاديث ولايعلم صحتها فإذا كان جاهل ولايعلم فلماذا سمي شيخ الإسلام؟!

2-ايها الوهابية طبق هذا الحديث هل هو منافق ام موالي لعلى بن ابيطالب عليه السلام؟؟؟

3- لماذا تدافعون عن شخص ينطبق عليه حديث النفاق؟؟؟

4- كل شخص  يبغض علي بن ابيطالب عليه السلام  يكون عندكم شيخ الاسلام و ليس منافق ، فهلتركتموا الحق وراء ظهوركم عمدا؟؟؟ 






مرفقات:

علامات:

  

 

 

 

 



الصفحه الرئيسيه | خريطة الموقع | من نحن | الاتصال بنا | RSS
Copyright © 2013 alnejah All rights reserved