طباعه
أضف تعليقاً
04/18/2018
حجم الخط:
A

هل آمن ابوطالب بالنبي (ص) ونصر الإسلام ؟



عندما نقرأ التأريخ الصحيح  نجد بأن  أبا  طالب  كان الناصر الأول للإسلام ولرسول الله (ص) و كان من الموحدين المؤمنين و ستمرّ عليك أقوال العلماء و المؤرخين من أخواننا اهل السنة فانتظر.

اسمه : عبدالمناف بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبدمناف بن قصي .

لقبه : أبوطالب وسيد البطحاء وشيخ قريش ورئيس مكة وبيضة البلد . ( راجع مسند الإمام احمد بن حنبل ج1 ص 209 ، المستدرك على الصحيحن ج 3 ص 183 )

بعض مواقفه  التي تدل على إسلامه وإيمانه و انه ترك الحياة و هو مسلم  :

1- خطبة أبي طالب في زواج خديجة (س) قال :
 «الحمد للَّه الّذي جعلنا من ذرية إبراهيم وزرع إسماعيل وضئضئ [1] معدّ وعنصر مضر وجعل لنا بيتا محجوجا وحرما آمنا وجعلنا أمناء بيته وسوّاس حرمه وجعلنا الحكّام على الناس وأنّ ابن أخي محمد بن عبد الله من قد علمتم قرابته وهو لا يوزن بأحد إلّا رجح به ...

تاريخ ابن خلدون (2/ 409)

فهذه الخطبة العظيمة تدل على ان اباطالب  كان على دين  ابراهيم الحنيف  و كان يعتقد بالله عزوجل وبالكعبة المقدسة و كان يدافع عن النبي (ص) و يعتقد انه لا يوجد افضل واعقل و ابر من محمد (ص) .

 

2-  من الأمور التي دلت  على اسلامه و ايمانه اشعاره في مدح النبي (ص) . منها ما رواه  صاحب المستدرك على الصحيحين :


لِيَعْلَمْ خِيَارُ النَّاسِ أَنَّ مُحَمَّدًا ... وَزِيرٌ لِمُوسَى وَالْمَسِيحِ ابْنِ مَرْيَمْ
أَتَانَا بِهَدْيٍ مِثْلِ مَا أَتَيَا بِهِ ... فَكُلٌّ بِأَمْرِ اللَّهِ يَهْدِي وَيَعْصِمْ
وَأَنَّكُمْ تَتْلُونَهُ فِي كِتَابِكُمْ ... بِصِدْقِ حَدِيثٍ لَا حَدِيثَ الْمُبَرْجِمْ
وَإِنَّكَ مَا تَأْتِيكَ مِنْهَا عِصَابَةٌ ... بِفَضْلِكَ إِلَّا أُرْجِعُوا بِالتَّكَرُّمِ»

المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 680)

3- وذكر بن  سعد  ان اباطالب  تحدى كل رؤساء قريش و هددهم بالقتل  ان احد اقدم على قتل النبي (ص) و قال : وَاللَّهِ لَوْ قَتَلْتُمُوهُ مَا بَقَّيْتُ مِنْكُمْ أَحَدًا حَتَّى نَتَفَانَى نَحْنُ وَأَنْتُمْ. فَانْكَسَرَ الْقَوْمُ وَكَانَ أَشَدَّهُمُ انْكِسَارًا أَبُو جَهْلٍ.

الطبقات الكبرى ط العلمية (1/ 159)

 

و الادلة  في ذالك  كثيرة  لا تحصى و يكفيك ان  بعض  كبار علماء  اهل السنة  كتبوا كتب مستقلة  و منفردة  لبيان و اثبات  ايمان ابي طالب  كما  تلاحظ بالوثيقة التالية :

 






مرفقات:

علامات:

  

 

 

 

 



الصفحه الرئيسيه | خريطة الموقع | من نحن | الاتصال بنا | RSS
Copyright © 2013 alnejah All rights reserved